محمد نبي بن أحمد التويسركاني
367
لئالي الأخبار
من هيشم الثريد هاشم . وقال بعض : يريد بالثرد هنا ما صغر ، وبالثريد ما كبر وقال حماد : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فكلمه شيخ من أهل العراق فقال : ما لي أرى كلامك متغيرا ؟ فقال : سقطت مقاديم فمي فنقص كلامي إلى أن قال : فقال عليك بالثريد فانّه صالح واجتنبه السّمن فإنه لا يلائم الشّيخ . وقال النبىّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لو أغنى عن الموت شئ لاغنت المثلثة قيل يا رسول اللّه : وما المثلّثة قال الحسو باللّبن . وقال الصّادق عليه السّلام : اطفؤا نائرة الضغآئن باللّحم والثريد . وقال المفضّل بن عمر كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فأتى بلون فقال : كل من هذا فامّا أنا فما شئ أحبّ إلىّ من الثريد . وأمّا الثالث ففي الكافي قال أبو عبد اللّه : نعم الطّعام الأرز يوسّع الأمعاء ، ويقطع البواسير وأنا لنغبط أهل العراق بأكلهم الأرز والبسر فانّهما يوسّعان الأمعاء ، ويقطعان البواسير وفي خبر آخر قال : نعم الطّعام الأرز وانّا لنداوى مرضانا بالأرز . وفي آخر قال : إنا لندخره لمرضانا . وعن حمران قال : كان بأبى عبد اللّه وجع البطن فأمر أن يطبخ له الأرز ويجعل عليه السّماق فأكله فبرئ . وفي طب النبي قال : الأرز في الأطعمة كالسيّد في القوم . وفي التحفة ومخزن الأدوية الأرز يابس في الثّانى معتدل في الحرارة والبرودة ، وباعث على طول العمر ، وصحة الجسم كما في الحديث قليل الغذاء أبيضه أكثر غذاء من ساير أقسامه ومع اللّبن والسّكر يصير كثير الغذاء ومسهل ومولد للمنى ، ومسمن للبدن ، ومصلح له ، ومحسن للون الوجه ، ومولد للخلط الصالح والرؤيا الحسنة ، ورافع للعطش وإكثاره مورث للقولنج والسدّة ، واعتقال الطبع ومصلحه أكله مع الحلو ، وطريق طبخه أن يوضع في الماء زمانا ثم يدث يدلك دلكا حسنا ثم يغسل بالماء مرّات ثم يطبخ . وامّا الرّابع ففي الكافي عن نادر الخادم قال كان أبو الحسن يأكل الحمص المطبوخ قبل الطعام وبعده قال : الحمص جيد لوجع الظهر .